دكتر عقيقى بخشايشي
9
طبقات مفسران شيعه ( فارسي )
كتاب الذّريعة اعتماد نموده ، ولى نبايد بر اين حدّ اكتفا كرد ، مرحوم شيخ الباحثين ، حاج آقا بزرگ تهرانى در الذّريعة ، روش قاضى نور اللّه تسترى را در كتاب مجالس المؤمنين به كار برده است ، در حالى كه روش او در كتاب ديگرش كه علماى شيعه را از قرن سوّم تاكنون طبقهبندى كرده ، كاملا با اثر پيشين ، مغاير است . تا تشيّع كسى ثابت نشود ، بر نگارش زندگى او نمىپردازد . 2 . در زندگى هريك از افراد ، از پرداختن به جهات ديگر صرفنظر كرده و فقط به كار و اسامى كتب تفسيرى آنها ، و در صورت امكان به بيان ويژگيهاى كتابش بپردازند ، تا از حجم كتاب كاسته شود ، و در اندك مجلّداتى عرضه شود . اين دو نظر كوچك ، از ارزش والاى كتاب نمىكاهد ، و ما توفيقات مؤلّف را ، از خداوند بزرگ خواهانيم . قم - مؤسّسهء امام صادق ( ع ) ، جعفر سبحانى [ 17 محرّم الحرام 1414 17 تيرماه 1372 ] با تشكّر از بذل عنايت استاد بزرگوار ، در مورد « جصّاص » و « رمّانى » ، دقيقا ما از مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانى پيروى نموديم ، كه ايشان آن دو نفر را در عداد مفسّران شيعى قلمداد نمودهاند . كه در چاپ كنونى جبران و رفع اشكال شده است . در مورد تذكّر دوّم ، اين پيشنهاد در اين مجلّد تا حدود فراوانى رعايت شده است . هرچند بيشتر خوانندگان علاقمند هستند اطّلاعات جامعالاطرافى در مورد مفسّر پيدا نمايند . بازگويى شرح حال ، فرصتى به دست آمده است كه به اختصار مىتوان بازگو نمود . 2 . متن تقريظ حضرت آية اللّه العظمى حاج شيخ محمد فاضل لنكرانى ( مد ظلّه العالى ) كه پس از مطالعه و بررسى كتاب در شأن آن صادر ، در ضمن اجازهء روايتى نيز در حقّ مؤلّف لطف كردهاند . اين نوشتار به زبان عربى بود و جهت نوع خوانندگان بافضيلت كتاب ، نيازى به ترجمه نيست . « بسم اللّه الرحمن الرحيم . الحمد للّه ربّ العالمين و الصلاة و السّلام على محمّد و آله الغرّ الميامين الهداة المهديّين . » [ تصوير ] و بعد ، انّ القرآن الكريم ، كلام اللّه المنزل ، كنز لا يفنى ، و نور لا يطفى ، و هو الحقّ المبين لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، تنزيل من لدن حكيم خبير ، و هو علم مرتفع و اثر باق من ربّ العالمين الى يوم الدّين . إنّ القرآن ، كتاب الأجيال و الاعصار و دليل الأوّلين و الآخرين و هو نور اللّه الذى لا يخمد ، و سراجه الذى يخرج النّاس من الظّلمات الى النّور ، و هو غاية كلّ طالب ، و دواء كلّ سقيم ، و منية كلّ قاصد ، و هو معجزة خالدة أبد الآبدين و عبر الأزمان و الأحيان . نزل القرآن الكريم متنجّما بهداية الناس و إرشاد الأجيال عموما ، و لكن يفهم ظرائفه و دقائقه المتكاثرة الّذين نزل القرآن فى بيتهم و نشئوا به استماع آياته و ترعرعوا بقراءة كلماته ، و مارسوا فى طول حياتهم باستماع الوحى من صاحبه و هم اهل بيت النبوة ( ص ) الّذين هم عديلو القرآن فى الأحاديث و الروايات المرويّة عن جدّهم رسول اللّه ( ص ) فى الثّقلين و المنزلة و غيرهما .